عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

249

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى

كاشاني از همين قسم است كه تا آنجا كه در خورند يك قطعه است به بيان أسرار مناسك - ولو گذرا - پرداخته است : وكنت أذبح نفسي كالخليل إذا * رؤيا صدّقها في صورة الغنم وكلّ ما تبعتها من غرائزها * والحلق رمز إلى إفناء ذي الشّيم . . . اين منظومه در پنجاه وشش بيت تنظيم شده است . ب : دوّمين قصيدهء اين مجموعه ، مديحه‌اى است كه از سر نمودن أرادت به آستان مولى الموحّدين - عليه وعلى آبائه وأولاده آلاف التحيّة والثناء - پرداخته شده است . بر پيشانى اين منظومه آمده است : وله في مدح أمير المؤمنين وامام المتّقين عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام والتّحيّة - عند زيارة مرقده » . وبا اين بيت آغاز مىگردد : سلام على باب العلوم النّوافع * سلام على بحر اللّآلي النّواصع به گمان اين بنده ، در شناخت نحله‌اى كه كاشاني به باورهاى آن گردن گذارده بود ، اين قصيدة - وهم قصيدهء بعدى - سخت دستگير است وسودمند . بنگريد : . . . على أسد اللّه الّذي قد أنابه * مناب رسول اللّه عند الودائع وليّ وصيّ قد تبيّن فضله * على من يليه بالنّصوص القواطع . . . . . . نحبّك بعد اللّه ثمّ رسوله * محبة عبد طائع لك تابع اين قصيدة ، سى وسه بيت را در خود جاى داده است . ج : سوّمين - وآخرين - قصيدهء اين مجموعه ، باز مديحه‌اى است كه اين بار به عشق معلّم الجبرائيل سيّدنا ومولانا أبو عبد اللّه الحسين - رزقنا اللّه تعالى زيارته وشفاعته - وبه هنگام تشرّف عبد الرزّاق به حريم ظاهري آن درّ فريد عالم خالقت پديد آمده است . در سرآغاز اين منظومه چنين مىخوانيم : وله في أمير المؤمنين حسين بن عليّ - عليهما السّلام - عند الزّيارة » . مطلع اين قصيدة چنين است : سلام اللّه ذي العرش العظيم * بديع الخلق ذي الجود العميم اين قصيدة نيز سراسر نشانگر آرايه‌هاى فكرى كاشاني است : وأشهد أنّ من والاك ثاو * على متن الصّراط المستقيم